أبو علي سينا

334

المباحثات

واحدا أو مختلفا . ( 1035 ) إن كان « 96 » المحرك فيها واحدا والمادة على إحدى حالتي الاتفاق ، لم يمكن أن تكون المنفعلات ، حين يكمل فيها « 97 » الغرض ، إلا أشباها في كل شيء ما لم يعرض سبب خارج ، أو أشباها في النسبة دون الكم إن كان هناك عون [ في المادة واختلاف ، والكم ليس صائرا ] « 98 » بحسب تقدير الحاجة . ( 1036 ) إن كان المحرك فيها واحدا والمادة متباعدة الاختلاف ، وجب أن يكون ما ينتهي إليه التحريك متباعد الاختلاف ، ليس تحفظ النسبة . إن لم يكن ما ينتهي إليه التحرك فيها متباعد الاختلاف ، والمادة متباعدة الاختلاف ، فالمحرك غير واحد بل مختلفة في القوة والتمكن . ( 1037 ) جزئيات الحيوان من نوع واحد : إما أن تكون من جميع مواد البدن ، أو الفصل . فإن كان « 99 » جميع مادة البدن فإما أن تكون على تمكن التقدير بحسب الحاجة ، أو على وجوب الفعل والانفعال بحسب وصول الفاعل إلى المنفعل . [ ولو كان بحسب الثاني لكان تنجذب المواد كلها فيرقّ « 100 » البدن المتكون منه ، فإذن ] « 101 » هو بحسب التقدير . وأيضا لو كان من غير الفصل الذي يمكن أن يفصل من البدن [ ويبقى الباقي كغاية الحياة ] « 102 » ، لنزف البدن فإذن هو من الفصل « 103 » . ( 1038 ) الفصول متباعدة الاختلاف ، والكائن من الجزئيات غير متباعد « 104 » الاختلاف ؛ فإذن ليس الفعل والانفعال بحسب الوجود « 105 » بل بحسب التقدير . ( 1039 ) المواد مطيعة « 106 » بحسب قسمة التقدير ، والكائنات فيها

--> ( 96 ) لر : فإن كان . ( 97 ) لر : منها . ( 98 ) لر : تجوز في المادة واختلاف في الكم ليس ضارا . ( 99 ) لر : فإن كان من . ( 100 ) لر : ؟ ؟ ؟ رف . ( 101 ) تكرر في لر . ( 102 ) لر : ويبقى الثاني كفاية للحياة . ( 103 ) لر : من فصل . ( 104 ) لر : غير متباعدة . ( 105 ) لر : الوجوب . ( 106 ) لر : منطبعة .